يقول مصدر سياسيّ يتابع الملف الحكومي إن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ساهمت بتأكيد التفاهمات التي تمّت مع الثنائي وسبقت انتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون.
وإن الحسابات العقلانية للإقلاع بالعهد والحكومة الأولى فيها تدفع باتجاه هذه التفاهمات ذاته.
بينما لا يزال الخطاب الشعبويّ عن نهاية زمن سلاح المقاومة جاذباً مع حالة إعلامية تغري بالمضي قدماً بالتصرف مع المقاومة والثنائي كفريق يمكن إلزامه بالسير تحت سقف الهزيمة..
بالتلويح بأنه سيبقى خارج الحكومة إذا تمسّك بشروطه لدخولها.
وقال المصدر إذا أراد الرئيس المكلّف النجاح فعليه أن يتبع طريق مَن نجحوا وليس رؤساء الحكومة الفاشلين.
وهو يعلم فوراً مَن تنطبق عليه كل من هاتين الصفتين، وأن يُبعد من حوله نواب الصدفة ويستقطب الذين يفكرون بعقولهم لا ببطونهم أو جيوبهم...
أو عبر سماعات الأذن لأجهزة الهاتف التي لا ينزعها هؤلاء. وتسهل معرفتهم بالنظر فقط.


